شات البارون للشباب والبنات احسن شات للمحادثات

قصص ونماذج من ضخايا التحرش الجنسى من الاهل والجيران ومشاركات من القراء



التحرش الجنسى من الاهل والجيران ونمازج من ضحاياه ومشاركات من القراء


قصص مأساوية في التحرش الجنسي

لي مع التحرش الجنسي قصة طويلة بدأت عندما كنت في الرابعة من عمري، وما زلت اذكر جارتنا التي كانت تحبني جدا نظرا لأني أشبه البنات، وكانت دائما تأخذني في حضنها وتتلذذ بي، إلى أن انتقلنا إلى مسكن آخر، ثم كان الفصل الثاني والبشع: حيث إن أمي امرأة ساذجة وعفوية وتحب الجنس، وهي حتى الآن تزوجت من ستة رجال، وقد طلبت مني يوما ما أن افعل معها ما يفعله أبي معها من علاقة جنسية، وكنت وقتها ابلغ من العمر ست سنوات، ولم أكن أعرف الخطأ من الصواب وبالفعل قمت بهذا وحاولت فقط أن أقلد أبي الذي كنت دائما أتلصص عليه عندما يكون مع أمي. بعد هذا تعرضت للتحرش الجنسي من احد الأفراد الذين يعملون في أحد المحلات أسفل منزلنا، وكان يطلب منى العبث بأعضائه التناسلية. كل هذه التجارب جعلتني شخصا يسعى نحو التحرش الجنسي بالأطفال أولادا وبنات. وبدأت المسيرة مع طفل صغير ابن احد أصدقاء أمي وكان عمري وقتها تسع سنوات. أريد أن أقول فقط إن سبب تحرشي بالأطفال هو تعرضي لنفس التحرش وأنا صغير وبكثرة.

مشارك من انجلترا


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت حين كنت صغيرا إلى تحرش، ولكني بفضل الله تمكنت من الهروب وأنا الآن شخصية سوية وملتزمة، ولكني لا أعرف ما لو كان التحرش قد اكتمل، فهل كنت سأبقى على هذه الصورة أم لا؟ في اعتقادي نعم، غالبا ما يطرأ تغيير في السلوك العام حيث يصبح الطفل أكثر خوفا من مخالطة الآخرين، وقد يصبح عدوانيا أو قد يتحرش هو بالأطفال حين يكبر. أحذر الأطفال من التعامل مع الأكبر سنا وأدعو الآباء إلى أخذ الحيطة والحذر.

حسن - البحرين


--------------------------------------------------------------------------------

إن الأثر الذي يصيب المتحرش به جنسيا سواء أكان طفلا أو بالغا من الجنسين بحيث يجعله يصبح انطوائيا كسير النفس لا يثق في أحد، ويستمر في عدم الثقة حتى يصل إلى مرحلة الخطر (وهو عدم الثقة في أقرب الأشخاص للشخص، مثل الأبوين، ومن هذا المنطلق يجب بذل كل الجهود لتفعيلهم اجتماعيا.

محمد عالم - جدة السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت لأسوأ عملية جنسية يمكن أن يتعرض لها طفل، فقد تم اغتصابي جماعيا من قبل أقاربي وأصدقائهم (حوالي سبعة أشخاص)، ولم استطع أن اخبر والدي. كنا في زيارة عائلية بمناسبة عيد الأضحى لهؤلاء الأقارب عندما حدث ذلك والأسوأ من ذلك قام هؤلاء الأقارب (العقارب) بإخبار بقية أقربائي، فقام اثنان من أقاربي وهما لم يشهدا الحادث بتهديدي إما أن يخبروا الناس بما حدث أو أمكنهم من نفسي، فمكنتهم من نفسي! حدث ذلك وأنا في السابعة من عمري، لكني أيضا قمت باغتصاب ابن الجيران وقريب لي بعد هذه القصة. أتمنى لو عاد بنا الزمان إلى الوراء لتلافي مثل هذه الأخطاء الفادحة غير القابلة للإصلاح! كيف سينظر إلي أبنائي إذا أخبرتهم بما حدث؟ لي هل سأفقد احترامهم لي؟

مشارك


--------------------------------------------------------------------------------

إن الذي يفعل هذا الفعل لا يخاف من الله، وإذا كان يخاف من الله فهل يمكنه أن يعمل هذا الفعل و يجاهر به؟ والسؤال الذي اطرحه هنا هل يرضى هذا الفاعل أن يتعرض أقرب الناس إليه إلى مثل هذه المصائب؟ فإذا كانت الإجابة لا، فلماذا يقدم على هذه الأفعال؟

ابو فيصل - الكويت


--------------------------------------------------------------------------------

للأسف أنا تحرشت بالعديد من الأقرباء بعد بلوغي أثناء نومهم، منهم أختي وخالتي وأخي وزوجة عمي وابنة عمي، ولا أدري هل يعتبر ذلك تحرشاً أم لا؟ كما تحرشت ببنت الجيران وعمرها عامان وابنة خالي في نفس العمر تقريباً. ولقد تحرش بابنتي شخص كان يساعدها في حفظ القرآن وهي عمرها سبع سنوات في ذلك الوقت. السبب في ذلك هو عدم التفريق في المضاجع وعدم توعية الآباء لأبنائهم وبناتهم وعدم التربية الدينية الصحيحة، وعدم مراقبة الآباء لأبنائهم وبناتهم. يجب عدم منح الثقة في أي أحد أو قريب مهما كان وخاصة غير المتزوج.

إيهاب


--------------------------------------------------------------------------------

أنا لدي سؤال وليس تجربة أو تعليق: هل يمكن أن تؤثر هذه العملية على حياة الطفل الجنسية بعد بلوغه؟

مشارك من جمهورية التشيك


--------------------------------------------------------------------------------

بالرغم من أن الأمر لم يحصل معي والحمد لله، إلا أنني اشعر بمرارته بالنسبة للضحايا، ومدى الإحباط الذي يشعر به كل من يتعرض له. ومما لا شك فيه أنه فراغ ديني واجتماعي خطير لا يمكن ملؤه بسهولة وسرعة.

بسام - العراق


--------------------------------------------------------------------------------

المتعرضون لمثل هذه المشاكل والفاعلون لها كثير كما يبدو. لكن أين الحل؟ أين الجماعات التي تعنى بمثل هؤلاء في وطننا العربي؟ وأين الجماعات التي تقدم النصيحة للوالدين قبل الوقوع في المحظور؟ نحن لا نعرف إلا لغة واحدة فقط وهي حرام وعيب وأستحي من نفسك. ولو أننا ناقشنا أمورنا بحرية كما يقول الدين الحنيف "لا حياء في الدين"، لكان الحال أفضل بكثير. ولو أننا عرفنا معنى كلمة (واسأل عن دينك حتى يقال عنك مجنون) لما حصل كثير من هذه المشاكل طبعا، والتي أساسها هو ضعف النفس.

محمد - الأحساء


--------------------------------------------------------------------------------

مررت بكل التجارب التي كتبت في هذه الصفحة، وذهلت مما قرأت! هل نحن نعيش في دنيا الغاب؟ هذه الأفعال تأبى عن فعلها الحيوانات، فكيف بالإنسان؟ هذا هو الانحطاط الأدنى.

فوزي ع


--------------------------------------------------------------------------------

أذكر قصة حصلت لي، وهي: لقيت صديق أخي الكبير، فسألته عن أخي، فقال ذهب إلى تلك العمارة، فقلت له من باب السؤال البريء إلى أين بالضبط؟ قال تعال معي وسوف أدلك على الطريق، فوثقت به ومشيت خلفه إلى تلك العمارة، وبها بابان من الخلف ومن الأمام، فقال: تعال، ففلان فوق، وقلت له: لا أجد عجلات أخي عند باب العمارة (أخي كان دائما يركب العجلة)، فقال لي إن العجلة في الدور العالي، وألح علي أن آتي معه، فخفت منه وذهبت وراءه، وما إن وصلنا إلى الدور الثالث حتى قال لي: اخلع ملابسك! فقلت: لا! لا! والله يا إخواني هكذا بكل وقاحة، ثم بكيت ورفعت صوتي بشدة صارخا: أنجدوني أنجدوني! فخاف الرجل (وعمره آنذاك 25 سنة، وعمري آنذاك 10سنوات) وهرب مذعورا إلى الباب الخلفي للعمارة، وهربت أنا من نفس الباب الأمامي إلى الدور الأول ونجيت بحمد الله وفضله، وأخبرت أمي بما حصل. والله إنه يجب علينا أن نحارب هذا النوع من الجريمة، كما أنه يجب أن تكون هناك مراقبة من السلطات الأمنية بشكل عام في كل المجالات.

ابو سالم - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت للتحرش الجنسي عندما كنت في السابعة من عمري، والغريب في الأمر أن التي كانت تتحرش بي هي جارتنا التي كانت في الثلاثينيات من عمرها. لم أفهم حينها ولم استوعب لماذا هي تفعل بي هذا، وتطلب مني أن ألمس أماكن حساسة من جسمها، إلا أني كنت أتضايق من تصرفها، ولكني كنت أراها موقع ترحيب من الجميع في الأسرة، فالكل يقبلها ويحضنها حتى أني تعودت عليها واعتقدت أن الأمر عادي، وعندما انتقلنا إلى منزل آخر افتقدتها لأني تعلقت بها وخصوصا أنها كانت تشتري لي الألعاب والهدايا، وكان أهلي يتركونني معها، عندما يكون عندهم مشوار لأنهم يثقون بها. وهذا الشيء كان له الأثر الكبير في شخصيتي حتى أني لا أميل ابدا إلى الذكور.

مشاركة


--------------------------------------------------------------------------------

لم نسمع عن التحرش الجنسي للأطفال في محيط الأسرة في المجتمعات الغربية، ولكنها منتشرة في بعض الأسر العربية وخصوصا في الأرياف والمجتمعات الشديدة الانغلاق. فتحت ستار الجهل والعيب والخجل تتم هذه الجرائم دون الإفصاح عنها. فرغم إباحية الغرب توجد قوانين تعاقب على هذه الجرائم وللأسف لا توجد هذه القوانين في بعض دولنا العربية. فهل آن الأوان لتشخيص المسببات الحقيقية لهذه الظاهرة ووضع قوانين تجرمها؟

أمير إبراهيم - مصر


--------------------------------------------------------------------------------

اعتقد أن من يتعرض لمثل هذا الموقف أول شيء يطرأ عليه هو انعدام الثقة في نفسه وفي المجتمع ثانيا، ويفقد ثقته في كل شيء حوله، ويقتنع بأن الجنس عدو لدود له وأن أسوأ ما خلق على وجه الأرض وأنها علاقة حيوانية بين الجنسين لا أكثر، وأن من يفكر بها كثيرا هو إنسان تنعدم بداخله القيم والمبادئ السامية والأخلاق، وأننا أصبحنا في زمن تافه طغى عليه كل ما هو سلبي، والأهم من كل هذا يجد أن الجنس الآخر غول شرس وتنعدم كل معاني الثقة فيه.

مها السوري - العقبة الأردن


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي ما هو إلا ضعف في النفوس البشرية، وعلى المجتمعات العربية التي تملك كل الأسس السليمة للتعامل مع هذه القضايا متمثلة في أديانها الثلاثة وكيف تتعامل في معالجة مثل هذه القضايا بشكل أفضل.

محمود عبد الرحيم - القاهرة





--------------------------------------------------------------------------------

عند تعرض الأطفال إلى هذه الجريمة المرة يكون من الصعب عليهم أن يخبروا أهلهم أو أي شخص آخر.

نرامسين داود بتو - كركوك العراق


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي بالأطفال سواء أذكورا كانوا أو إناثا سلوك وعمل مرفوض وسيء للغاية، لا يقبله العقل ولا المنطق ولا الشرع، وتأثيره من الناحيتين النفسية والاجتماعية بالغ وكبير في الطفل نفسه، وما يصيبه من أزمة وعقدة نفسية لا يمكن تجاوزها بسهولة على الإطلاق، وأتمنى من المجتمع وأبنائه وأهل الإصلاح التصدي والمواجهة بقوة وبحزم. والله يرعاكم ويسدد خطاكم.

حسين أحمد الدرويش - القطيف السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

الأطفال الأبرياء لا يستحقون هذه الوحشية. فالموقف في غاية الدقة ويحتاج إلى لحكمة التي لا تتوافر في الصغار، ويمكن أن تخلق عقدا نفسية تترسب في نفسية الطفل. هذا سلوك شائن ومرفوض من سائر الأديان.

بدور الحبر البشير - الخرطوم


--------------------------------------------------------------------------------

هذه الظاهرة بدأت تنتشر حديثا عندنا، وأنا أتكلم باعتباري اسكن في الريف. أقول إن أول هذه الأسباب انتشار الإذاعات المرئية المشجعة على هذا، وبعض ألاف المواقع على الانترنت، وعدم توفر آلية واضحة لمكافحة هذه الظاهرة من قبل حكوماتنا العربية.

محمد إدريس - ليبيا


--------------------------------------------------------------------------------

لقد تم التحرش بي وأنا في دراستي من قبل كثير من الزملاء في المدرسة ومن الطلاب، ولا أنسى أبدا تحرش احد زملائي بي.

احمد - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

اعتقد أن التحرش الجنسي بالأطفال جريمة بكل معنى الكلمة، ولا أفهم هذه الرغبة الجنسية تجاه الأطفال، وكنت أعتقد سابقا أن هذه العمليات ترتكب في المناطق التي ليس فيها حريات جنسية ولكن اكتشفت أن هذا مرض يصيب الكثير من الناس، لكنه يكثر في بعض المناطق الدينية وأعتقد أن الإنسان الذي يرتكب مثل هذه التحرشات هو قمة في الوضاعة ولا يمكن أن تطلق عليه كلمة إنسان.

الهنداوي - الإمارات


--------------------------------------------------------------------------------

أي واقعه من هذا الطراز تصيبني بالفزع. أتعجب عندما أفكر فيمن يرتكبونه، أهم حقا أناس يعيشون بيننا ونشئوا وسط نفس طبيعة مجتمعنا؟

مشارك من بلد عربي


--------------------------------------------------------------------------------

أبشع صورة لجنون الإنسان!

نضال - سوريا


--------------------------------------------------------------------------------

يجب سجن كل من يقوم بهذه الأعمال من مدة 16 إلى 22 عاما مع الأعمال الشاقة، لأن هذا غير شرعي وغير منطقي.

عمار - إسرائيل


--------------------------------------------------------------------------------

إن التحرش الجنسي بالأطفال ما هو إلا جريمة كبيرة يجب أن يعاقب عليها القانون. يجب التنبيه على الأطفال خاصة البنات منهم بعدم سماع أي كلام من أي فرد غريب.

الأسود - البحرين


--------------------------------------------------------------------------------

سأتكلم عن تجربتي الخاصة وذلك بسبب جاذبيتي، وقد تعرضت إلى التحرش من قبل احدهم وكان معتوها، وكان عمري حينها 5 سنوات، ثم تم التحرش بأختي الصغيرة من قبل احد الجيران ولم يكن بإمكاني أن افعل أي شيء سوى أن أقول لها كيف تتصرف في مثل هذه الظروف، كما أني أتعرض إلى مثلها من الذين يحيطون بي.

س.ت.ك - عمان الأردن


--------------------------------------------------------------------------------

وماذا عن الكبار الذين يتعرضون إلى الاعتداء الجنسي في السجون؟

نايت بافوس


--------------------------------------------------------------------------------

أنا صرت لا أطيق السماع عن هذه الجريمة البشعة التي لا يقرها دين ولا عرف، ولكن عند التحدث عن معاناتي الشخصية أريد الوصول إلى حل أو علاج نفسي يريحني، فقد عانيت أشد المعاناة بسبب تعرضي إلى هذا الانتهاك والغدر الغاشم من أعز أقربائي وأحبهم إلى قلبي، حينما كنت في الثامنة من عمري: الخال العزيز، الذي من فرط حبي له جعلني أعبث بأعضائه الجنسية تدريجيا إلى أن استمرت هذه العملية وإلى الآن المعاناة مستمرة.

العبد الله


--------------------------------------------------------------------------------

من المؤسف جدا أن يقال الفلان ولد عم فلان تحرش جنسيا ببنت عمه، فالرجاء غاية الرجاء من الآباء والأمهات أن يحرصوا تماما على بناتهن ومعرفة مع من يلعبن وأين يذهبن ومع من.

ماهر علي - تعز اليمن


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت في طفولتي إلى تحرش من أحد الشباب وأكثر من مرة، لم اعترض في البداية، ولم أكن استوعب ما يفعل بي جيدا، فلم ينصحني أحد، ولم أجرؤ على التحدث بالأمر مع أحد بالطبع، لكني تعلمت أن أتابع ابني جيدا، وأن أشجعه على التكلم معي، وأن أوضح له ماهية خطورة هذا الأمر على صحته الجسدية والنفسية.

مشارك من السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

تعد مشكلة سوء معاملة الطفل من المشكلات التي تجاوزت الحدود الوطنية للدول، وكذلك وجود ارتباط بين بعض أشكال سوء معاملة الطفل والمناخ الثقافي والاجتماعي، وسلوكيات التعدي على الأطفال سلوكيات يعاقب عليها القانون، كما أنه يمكن تطبيق معيار الحداثة عليها، حيث برزت أشكال عديدة من التعدي على الأطفال لم تكن (تاريخيا) سائدة وتشكل جرائم (بالقياس إلى جرائم أخرى)، استخدام صور الأطفال للانحراف الجنسي، أو استخدام الانترنت والترويج للجنس التخيلي (الفضائي)، أو أشرطة الفيديو التي تحمل تصويراً جنسياً يكون الطفل فيه موضوع الجنس. كل ذلك قد دفع بنسبة من الأطفال إلى الشوارع بحثا عن مأمن لم يجدوه في الأسرة أو عمل، أو أي دخل يؤمن الحد الأدنى من البقاء على قيد الحياة وتلقفتهم جماعات الجريمة المنظمة، وشبكات البغاء، وأصبحوا سلعة غالية الثمن عند الاتجار بهم جنسياً أو استخدامهم لغايات جنسية، لأن أرباح هذه العصابات من العمل في هذا النوع من الإجرام تجاوزت أرباح عصابات المخدرات.

عمر عبد الله - صومالي في عدن اليمن


--------------------------------------------------------------------------------

نعم تعرضت للاغتصاب وأنا في السادسة من عمري. لا اعتقد أن العملية قد تمت بأكملها، ولكن الذي يقتلني إلى هذه اللحظة أنني أحس أن مسار حياتي كله انقلب.

مشارك من أوروبا


--------------------------------------------------------------------------------

إنه موضوع مهم جدا. والأهم أن يطرح وأن يحل بأقصى سرعة لأن ضحايا التحرش هم أطفال أبرياء لم يدركوا معنى الحياة بعد، وقبل أن أضع المسؤولية على أحد أتساءل: أي نوع من الأشخاص الذين يعتدون على أطفال البراءة تظهر على محياهم، إلا إذا كانوا مرضى نفسيين أو يعانون بالأصل من اعتداء حدث في حياتهم سابقا، والآن يعيدون الكرة على أطفال آخرين؟

سارة - بئر السبع


--------------------------------------------------------------------------------

أذكر هذه القصة لتكون عظة لكل أب وأم: كنت على الأرجح أبلغ 6 سنوات أو اقل من ذلك، عندما كان أخي المرض عقلياً يتحرش بي جنسياً، وأنتم تعلمون ما معنى أن يتعرض طفل في هذا العمر لمثل هذا الموقف. واستمر الحال إلى أن أصبحت في عمر 15 حتى ابتدأ أخي الأوسط والأكبر مني بعامين التحرش بي، وما زلت اذكر عندما كنت ابكي وأتوسل إليه وأقول له: حرام عليك أنا أخوك، ولكن دون جدوى إلى أن ينتهي. طلبت من أهلي أن يفرقوا بيننا في المضاجع ولمحت لهم ولم أستطع أكثر من التلميح، فتجاهلوا أو لم يفهموا، واستمر الحال ومرت سنين وسنين وكبرت وحججت إلى بيت الله الحرام، وتزوجت وأصبح لدي طفلان وأقيم الصلاة. فمن ألوم؟ الأهل؟ الزمن؟ الفقر؟ أم الجهل؟ أرجو نشر رسالتي هذه لتكون عبرة للأهل بعدم إهمال أولادهم والتقرب منهم وخصوصاً إذا كان في الأسرة شخص مريض عقلياً.

إدي


--------------------------------------------------------------------------------

أنا واحد ممن ارتكبوا مثل هذه الأعمال، حدث هذا عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، وكان الضحية قريبي في سن العاشرة.

مشارك من العراق


--------------------------------------------------------------------------------

هذا الموضوع لمس جرحا عميقا جداً داخل نفسي لأنني أنا شخصيا تعرضت إلى عدة تحرشات جنسية من كثير من الأقارب ومن أهل المنزل الذي كان أهلي يرسلونني إليه وأنا صغيرة، وهو كان مثل الحضانة حيث كان عندهم شباب داخل المنزل وجميعهم في سن المراهقة، وكانوا جميعا يتحرشون بي من دون أن يعرف كل واحد منهم أن الآخر يتحرش بي أيضاً، لدرجة أن زوج السيدة التي كنا نجلس في منزلها كان يتحرش بي أيضاً، وهذا أصابني بعقدة كبيرة في حياتي، وجعلني أشك في كل شخص ولا أعطي لأي أحد الأمان، حتى إني لا أتذكر إن كنت ما زلت عذراء أم لا، لأني كنت وقتها صغيرة جدا في السن، وهذا ما يشكل بالنسبة لي الرعب الكبير لأني حالياً مخطوبة وعلى وشك الزواج، ولا أعرف ماذا أفعل لأنني منذ البداية وحتى الآن لا أجرؤ أن أتحدث عن هذا الموضوع مع أي أحد.

مها - القاهرة


--------------------------------------------------------------------------------

لا داعي لأن نخفي رؤوسنا في الرمال و ندعي عدم وجود هذه الظاهرة الشاذة في مجتمعاتنا العربية. التحرش الجنسي بالأطفال منتشر في جميع الدول العربية حتى المعروفة منها بالانغلاق والتشدد الديني. لا يمكن أن يكون العلاج ناجحا ما لم يتم التعرف على المشكلة وجذورها وأسبابها، وهذا يقودنا إلى مشكلة مجتمع بأكمله، مشكله ذات طابع تربوي واقتصادي وديني. لذلك أقول إنه لا يوجد أي أمل في اختفاء هذه الظاهرة الشاذة من مجتمعاتنا في المستقبل المنظور.

النوبي - أم درمان السودان


--------------------------------------------------------------------------------

لن أذكر اسمي هنا. أنا أعيش حاليا في أوكرانيا، وأنا عربي الأصل، حينما كنت في السابعة من عمري، تحرش بي صاحب أخي، ولم أستطع أن أقول شيئا لأخي لأنني كنت خجولا جدا. حاولت أن أبتعد عن أخي حتى لا أضطر إلى مصاحبة صاحبه، وحتى إنني شككت في أمر أخي وأنه مثل صاحبه. لحد الآن لدي مشكلة مع زوجتي، وأحيانا لا أستطيع التقرب منها ولا أدري لماذا. فماذا أستطيع أن أفعل؟ بالله عليكم ساعدوني.

من أوكرانيا


--------------------------------------------------------------------------------

أنا الآن عمري 25 عاما، وتعرضت لمثل هذه التحرشات وأنا في سن السابعة تقريبا بسبب وسامة شكلي وظروف البيئة التي كنت بها، وكان هذا التحرش إما من أقارب أو أصحاب الشارع أو المنطقة السكنية التي كنت فيها، وظللت أفعل ذلك إلى سن المراهقة، وأتلذذ به ولا أحد من أهلي يعلم بهذا لأني كنت لا أرى في الأمر شيئا. فأرجو من الأهل أن لا يتركوا أطفالهم يقضون فترات طويلة خارج بيوتهم حتى ولو كانت مع أقاربهم من الدرجة الأولى، لأنك لا تدرى ماذا يفعل الشيطان في مثل هذه الأمور، والى كل من يتحرش بطفل من جنسه أو من الجنس الآخر أقول: اتق الله لأنك بفعل هذه الجريمة ممكن أن تحكم على شخص بتدمير حياته ونفسيته.

مشارك


--------------------------------------------------------------------------------

إن التحرش الجنسي بالأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، وللأسف لا يوجد في الشرق الأوسط قانون يعاقب على مثل هذه الظاهرة البشعة التي يهتز لها عرش الرحمن جل وعلا نسأل الله العافية والستر في الدنيا والآخرة.

عبد الله - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

في جميع الأحوال لا نستطيع القضاء نهائيا على التحرش الجنسي بالأطفال والذي يمكن أن نفعله هو الترهيب من هذه الفعلة للكبار والتذكير بأن من يتحرش بطفل فسوف يأتي من يتحرش بطفله هو، فمن منا يرضى بأن يتحرش احد بطفله!

احمد عبد العاطي - القاهرة


--------------------------------------------------------------------------------

يقع الثقل الأعظم والوزر الأكبر في التحرش الجنسي على الأطفال، يقع على الوالدين اللذين يجب أن يلاحظا طريقة منام أولادهما بحيث يفرق بين الذكر والأنثى وخصوصا مع اقتراب موعد بلوغهما، وكذلك يفرق بين الأولاد في أسرة أو أماكن متباعدة نوعا ما وكذلك ينبغي على الأم عدم الإسفاف في إظهار ابنها ذكرا أو أنثى بأنه أحلى شخص وخصوصا عند الذهاب في زيارة اجتماعية، بحيث نلاحظ عدم اكتراث الأهل حينما يلبس الذكر والأنثى الملابس الضيقة وأحيانا الشفافة، وكذلك ضيق الملابس الداخلية، والأهم من ذلك التوعية المسئولة عن مرحلة البلوغ و التفهم معها على أنها حالة طبيعية لا أنها حالة مغلقة يجب أن تدرج ضمن الخطوط الحمراء، اذكر هذه الأمور لأنني عانيت من التحرش الجنسي في صغري بسبب تلك النقاط آنفة الذكر، بل ووصل الأمر إلى أني كنت أتحرش بأقراني جنسيا لأنني استملحت الأمر ولم يكن لي رادع، كما وأن أكثر ما أدمنت عليه هو التحرش بمن يجلس بقربي في السيارة، وليت أولياء أمري انتبهوا إلى تلك الأمور، ولكن لا اخفي عليكم أني لا زلت أعاني من هذا الموضوع، وأتحرش بمن يقاربني عمرا وذلك أصبح من الأمراض المزمنة لدي.

مشارك من بغداد


--------------------------------------------------------------------------------

اعتقد أن هذا الموضوع مهم جدا مناقشته، بل يستحسن أن تجمع الآراء ذات الفائدة لتكون دليلا مختصرا للآباء والأمهات لكي يتعاملوا مع الموضوع بصورة واضحة ومنظمة من خلال الاستفادة من خبرة المتعاطين مع هذه الأمور سابقا، كما أود الإشارة إلى ضرورة التعرض إلى التحرش الجنسي من خلال المراهقين بالأطفال والتحرش الجنسي من الراشدين، ووضع الحلول والنصائح ودمتم سالمين.

السيد محمد الهادي - البحرين


--------------------------------------------------------------------------------

البعض يقول بأن هذه الظاهرة منتشرة في الغرب والبعض يقول بأنها منتشرة عندنا. وفي كلتا الحالتين فهي ظاهرة سيئة وسلوك مشين غير مقبول، وما أود قوله بأن مثل هذا الفعل لا يبدر إلا من شخص عاص وغير سوي. فجميع الأعراف والأديان ترفض وتمنع مثل هذا المسلك لتعارضه مع الطبيعة التي جُبلنا عليها. ولعلي أختصر بالقول بأن على الآباء رعاية أبنائهم وحفظهم ومناقشتهم بشفافية عالية وإرشادهم بالشكل اللائق وتحذيرهم من الوقوع في براثن من يقومون بمثل هذه الأفعال المشينة ولا حرج في ذلك بدلاً من المنع والترهيب.

فيصل حسن - الخرطوم


--------------------------------------------------------------------------------

مررت بتجربة سيئة منذ أن كان عمري 7 سنوات، وأنا أتعرض للتحرش بل الممارسة الكاملة مع سائق الأسرة الذي ظل يمارس الجنس كاملا معي قرابة ست سنوات، حتى جاء يوم البلوغ وبدأت أتعرف على معنى هذه المسألة. ألوم الأسرة على وضع الثقة دون متابعة، والآن أصبحت أتلذذ بهذه العملية وأمارسها، ولكني أكره نفسي وأسرتي والمجتمع، وحتى يوم ذهبت إلى طبيب نفسي تعرضت إلى اعتداء وحشي من ممرض يعمل معه، ولم اعد مرة أخرى. اكره المجتمع ولا أستطيع الاحتجاج خوفا من الفضيحة.

سامح - السويس مصر


--------------------------------------------------------------------------------

تحرشت جنسيا بابنة خالي حين كنت في السابعة من عمري، ولكني حينئذ لم اكن اعرف ما معني هذه العلاقة بالضبط، واعترف بأن ابن عمي هو الذي تحرش بي جنسيا لأول مرة وتعلمت منه. علي أي حال أرجو من الآباء والأمهات المسلمين والمسلمات أن لا يثقوا في الأقرباء كل هذه الثقة. الجدير بالذكر أن من يقوم من البنين بهذا العمل، في بعض الأحيان، لا يجد حلا لمشكلته الجنسية ولا يجد إلى الزواج سبيلا.

م.م - إنكلترا


--------------------------------------------------------------------------------

الموضوع يعتمد على الوالدين في متابعة أبنائهم ومراقبتهم وعدم تركهم يذهبون مع أقربائهم الذين يكبرونهم سنا وإفهامهم الحلال والحرام، وإفهامهم طريقة التحرش الجنسي مع الآخرين حتى لا يقع ابناؤهم في الخطأ، ويكونون على علم بهذا التحرش الجنسي وهم صغار في السن.

عادل - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

ربما لم يكن تحرشا وربما كان، كان أخي الذي يكبرني بثلاث سنوات يتحرش بي بل أكثر من ذلك بقي الحال هكذا طوال ثماني سنوات، هو اقرب إخوتي إلي لكنني لم استطع إخبار أمي، وأنا الفتاة الوحيدة في المنزل، ولم أخبر إخوتي ولا أبي، لكنني أخبرت زوجي في أول يوم من شهر العسل، كنت أواجه مشكلة كبيرة في تقبله، وكنت أخاف كثيرا أنه سيفعل ما فعله أخي، لكنه كان غير ذلك تماما. مازلت أعاني وأرى أنه يجب أن يعاقب عقابا شديدا، لكنه أخي. أنا الآن عمري 20 سنة ورغم علاقتي القوية به لا أستطيع النظر في عينه، وحتى الآن لم استطع أن أكون أما خوفا من أن يتكرر ما حصل معي لابنتي، وخوفا أن لا أكون جديرة بأن احمل لقب أم.

سوسو


--------------------------------------------------------------------------------

أنا أخصائي اجتماعي إعدادي، وهناك حالات تحرش جنسي في تلك الفترة السنية التي يستكشف الطفل والطفلة أعضاءهم التناسلية، فمثلا في مدرسة من المدارس التي أعرفها وجدت طفلا يتحرش بزملائه لكي يمارسوا معه الجنس المثلي، وفي مدرسة أخرى هناك مدرس يقبل طفلة عشر سنوات حتى يدمى شفتيها! هناك ايجابية من بعض أولياء الأمور فمثلا أم لطفل وجدته مصابا من منطقة الشرج، طلبت من إدارة المدرسة المساعدة السرية جدا، وفعلا تم دراسة الحالة عن طريقي وتم وضع مجموعة من الاحتمالات وبعد ثلاث مقابلات مع الطفل أتضح أن البقال كان يمارس معه الجنس مقابل بعض الحلوى! لا بد من وجود توعية للآباء والأمهات، وتكون قناة حوار بين الأب والأم والأبناء.

محمد عبد العليم الزكي - القليوبية


--------------------------------------------------------------------------------

بالرغم من أني أم متزوجة وأم لعدد من الذكور، إلا أني لن أنسى أن الذي تحرش بي هو والدي لذلك أنا أخاف كثيرا منه إلى الآن، ولا أحس بأنه أب لي، ولا ارغب في رؤيته لأني أحس بالإشمئزار منه. وأخاف أن يقترب منه واحد من أبنائي أو بنات أخواتي، مع أنه كبر في السن لكن إحساسي أنه إنسان مؤذ ولا يخاف الله، لذلك لم ولن أسامحه أبدا لأنه سبب لي عقدة أبدية، هذا غير الشعور بعدم الأمان والخوف عندما كانت تخرج والدتي من البيت: شعور كريه يبقى في الذاكرة مدى العمر.

أم محمد - الإمارات


--------------------------------------------------------------------------------

كان عمري 7 سنوات حين تعرضت إلى مثل تلك التحرشات ولكني هربت ولم اخبر أحدا وبعد 20 سنة كنت أحادث أختي ففوجئت بأنها هي أيضا تعرضت إلى مثل تلك التحرشات، أنا اضمن لأولادي أن لا يتحرش احد بهم أو يستغل جهلهم وطفولتهم، فأنا متعلمة ومثقفة وامرأة عاملة أؤمن لأولادي الأفضل، وأحميهم من كل الأخطار والأفكار الشريرة. سوف احمي أيضا ابنتي من أخيها فكثيرا ما تعرضت إلى تحرشات من أخي لم أكن افهمها.

فيروز


--------------------------------------------------------------------------------

لم تحذرني والدتي يوماً من التحرش الجنسي، فهي اكتفت بتخويفي من "أبو كيس" الذي يخطف البنات. ولكن تحذيرها لم ينفع لأن "أبو كيس" وهمي. وتعرضت لاعتداء جنسي يوم كنت في السابعة من عمري، ولم اطلع أحدا على الأمر مخافة من تحميلي مسؤولية ما حصل. ولكني عجزت عن تناول الطعام في اليومين اللذين تليا الاعتداء. وطويت صفحة هذا الاعتداء، واستمررت في حياتي. ولكن المرارة من عدم قدرتي على اللجوء إلى أهلي في ذلك الموقف ترافقني.

مشاركة من بيروت


--------------------------------------------------------------------------------

يمكن مناقشة هذا الموضوع في إطار كيف نحمي أطفالنا من التحرش الجنسي، وليس بالسؤال عن تجارب الآخرين خاصة أن هذه الظاهرة في ازدياد مستمر، وللأسف أطلت علينا في السنوات الأخيرة ظاهره أفلام خليعة لأطفال وبنات دون الـ 15 من العمر. على العموم هذه الظاهرة مرض نفسي ومن يرتكب هذه الأفعال نجده قد ارتكبت معه من قبل. العلاج هو التوعية الإسلامية ومراقبة ابنائنا بعدم الاختلاط بمن هم اكبر منهم سنا.

رامي طلبة - الإمارات


--------------------------------------------------------------------------------

كوني أستاذا في الخدمة الاجتماعية وخاصة في خدمة الفرد يمكن أن أسهم في العديد من الموضوعات الاجتماعية حول العديد من العوامل، وحينما نتكلم عن التحرش الجنسي أو الاعتداء الجنسي نجد أن هناك العديد من الأسباب لا سببا واحدا، ومن بين تلك الأسباب: الحرمان من الرعاية والتوجيه والإرشاد المتواصل للأبناء في العديد من الموضوعات. الحرمان الاقتصادي وعدم إشباع بعض الحاجات وخاصة مثل الحلوى وقد يقوم بعض العاملين في محلات البقالة أو السوبرماركت بإغراء عدد من الأطفال الصغار بالحلوى ثم يحاول معه. وجود عدد من العاملين في بعض البلاد من الشباب غير المتزوجين ويعملون في العديد من المحلات أو في البيوت يمكن أن يكونوا سببا في محاولة الاعتداء. وهناك العديد من الأسباب الخاصة بالمشكلات الاجتماعية الأخرى وخاصة الأسرية.

زين العابدين محمد علي رجب - القاهرة


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت إلى ذلك من شخص يكبرني بأكثر من 20 سنة، وكان اعتقادي بأنه شخص فوق الشبهات، وسذاجتي واستغلاله لمكانته الدينية دور أساسي في أن يستمر حتى مارسها بشكل كامل، حتى الآن لم ألاحظ أو يلاحظ أحد أي تغييرات طرأت علي وكتمت الأمر عن الكل، ولا أدري ما العلاج.

عيد - إمارات


--------------------------------------------------------------------------------

للأسف الشديد تنتشر هذه الأعمال اللاأخلاقية في كثير من المجتمعات العربية، ويقوم بها أناس نزعت المبادئ الأخلاقية منهم. إن الطفل الذي يقع عليه هذا التحرش الجنسي يسبب له هذا الفعل ألما نفسيا قد يلتصق به لفترة طويلة، وقد يسبب له عقدة نفسية قد تلاصقه طول عمره، وبالأخص الفتيات منهن اللاتي يتعرضن لمثل هذه الأفعال، قد يترك هذا أثرا سيئا فيهن مما قد يترتب عليه اعتزالهن المجتمع أو عدم الثقة في الرجال.

عزت عزيز حبيب - اسيوط مصر


--------------------------------------------------------------------------------

نعم تعرضت إلى التحرش الجنسي أكثر من مرة من أحد أقربائي ومن صديق أخي. إنها كارثة لا زلت أعاني منها إلى الآن. حالتي النفسية سيئة، ولم استطع أن أخبر عائلتي لأنني اعرف سلبية المجتمع العربي من هذه الجهة. تعرضت إلى الضرب في بادئ الأمر من المغتصبين، والعائلة لم تعرف من الذي ضربني إلى الآن، والذين تحرشوا بي جنسيا قاموا بتهديدي بإبلاغ عائلتي، فالتزمت الصمت وكتمت الموضوع إلى أن ذكرته هنا، وأقول: تتعامل العائلة مع الطفل كالدمية، إذا بكت يلعبون معها، وإذا مرضت يحاولون تغيير بطاريتها. إنها فعلا مأساة.

محمد احمد - الكويت


--------------------------------------------------------------------------------

إن هذه المشكلة خطيرة جدا وهي منتشرة ويا للأسف في كل مكان، وكل من يتعرض إلى ذلك سوف يكون دائما في بالهم، ولن تستطيع الأيام محو هذا الألم الذي يرافقنا، وخاصة إذا قررنا الزواج فستكون هناك نظرة عدائية تجاه كل الرجال، وتصبح والله تخاف من أبيك وإخوتك. لن تقدروا المعانة التي ترافقنا وخاصة عندما يتعرض الشخص لأكثر من مرة إلى ذلك، وممن؟ من أبناء أقاربه! المشكلة الأساسية أنك لا تستطيع الكلام لأنه لن يصدقك احد، وسوف يقف الجميع مع المذنب. نريد توعية الأب والأم قبل توعية الأطفال والشباب.

آمال البرغوثي - عمان


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي بالأطفال سلوك مرفوض من جميع الأديان والشرائع، ومن يقوم بهذا الأمر المشين مرضى نفسيون يجب معالجتهم، كما أنه يؤثر على الطفل نفسيا ويجعله انطوائيا ويضعف من شخصيته، وربما يؤدي به إلى كره مجتمعه، ومحاولة أن يفعل ذلك إذا كبر مع أطفال آخرين رغبة في الانتقام.

احمد محمد عبد الوهاب - المنيا مصر


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي الذي يتعرض له الأطفال ذكورا وإناثا يرجع إلى عدم اهتمام الأسرة بالبيئة التي يتحركون من خلالها، وغالبا يحدث التحرش من الأقارب أو أصدقاء الأسرة الذين لا يشك في تصرفاتهم إطلاقا، والسبب في رأيي القسوة التي يلاقيها هؤلاء الأطفال من آبائهم، فلو كانت العلاقة قائمة على المحبة واحترام هؤلاء الأطفال ووجدوا الصدر الحاني لعرضوا مشاكلهم على أحب الناس إليهم ولقضوا على تلك المشاكل في مهدها.

عادل - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

عندما كنت طفلا في الحادية عشرة في المدرسة الابتدائية أمرنا المدرس أن نغمض عينينا و نضع رؤوسنا على المناضد، ثم نادى احد التلاميذ وكان وسيما وشرع يلمسه بيده ويتلذذ. كان ذلك مقززا ومثيرا للرعب لكننا لم نفهم هذا التصرف، وفي نفس الوقت لم تكن لدينا الجرأة أن نتكلم عنه لأننا لم ننشأ في أسرنا على الكلام أو حتى الشكوى من مثل هذه الأفعال. أتذكر أن ذلك التلميذ كان شديد البكاء والانطواء، مما أثار تساؤلات أهله، ولما سألونا أخبرناهم بذلك، وفعلا إنه فعل فظيع أصابني بالانطواء والخوف لمدة سنين طويلة.

عبد العالي رقاد


--------------------------------------------------------------------------------

الموضوع في غاية الحساسية ويحتاج إلى وقفات دقيقة والتعامل معها بمنهج علمي محتواه الدين الإسلامي الحنيف، وأرى ضرورة وجود ندوات ولقاءات فى المدارس ينظمها الأخصائيون الاجتماعيون عن ذلك الموضوع دون خجل حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه، فدرهم من الوقاية خير من قنطار من العلاج.

محمود حلاوة - سيناء


--------------------------------------------------------------------------------

لنتفق أولا أن التحرش الجنسي سواء بالأطفال أو بالكبار من الجنسين من أقذر التصرفات البشرية التي ينتج عنها أزمات نفسية واجتماعية كثيرة قد تؤدي إلى هدم المجتمع. هذه العملية ببساطة تدخل تحت الكبت والحرمان الجنسي للشباب والكبار، لأننا لا نحيا الحياة الجنسية كما نريد ونكذب على أنفسنا، لأننا ببساطة ظاهريا نعتبرها تحت بند العيب وفعليا نتمنى أن نحيا الحياة الجنسية بكل حذافيرها.

الحسين لطفي - مصري بأبو ظبي


--------------------------------------------------------------------------------

رأيي أنه نتيجة لنقص المتابعة من الآباء، وعدم احترام الإسلام في بلا د المسلمين.

كمال احمد - وهران الجزائر


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي بالأطفال من قبل الكبار ما هو إلا نتاج طبيعي عن خلل في نفسية الشخص، وسبب ذلك ما يشاهد في وسائل الإعلام المقروء أو المسموع أو المرئي، وهو السبب الأهم، وعدم التنبيه على مثل هذه التصرفات من قبل ولاة أمور الأطفال سيوقعهم في ذلك لا محالة وخاصة في مجتمع كثر فيه الخبث.

محمد الرحماني - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

اعتقد بأنه من المهم أن يكون هناك مستشفى مختص بهذه الحالات فقط، يغني الآباء من حرج مواجهة الأبناء، فسلوك الطفل سيتغير والانطواء سيكون هو الحل المثالي له، بعيدا عن الحرج الذي سيواجهه مع أهله، فمن المهم أن يكون هناك مستشفى يداوى الجرح النفسي للطفل ويعيد إليه القدرة على مواجهه الحياة وخاصة مع والديه.

حسان بيوض - السالمية الكويت


--------------------------------------------------------------------------------

نصيحتي وأنا لم أتعرض في حياتي إلى مثل هذا أنه يجب على الوالدين عدم اعطاء الثقة الزائدة في كل من يتعامل معهم من الأصحاب والجيران وأحيانا الأقارب، كما يجب اعطاء الأولاد فكرة من وقت إلى آخر عن الطريقة المناسبة للتعامل مع الآخرين، وزرع الحياء في سلوكيات أولادهم والتمسك بالدين وأخلاق الرسول الكريم (محمد) صلى الله عليه وسلم.

خالد دوبدار - نوتنجهام بريطانيا


--------------------------------------------------------------------------------

يقولون احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة. اغلب الإحصائيات تقول إن اغلب التحرشات الجنسية تأتي من الأقارب والأصدقاء وخاصة عندما يحصل اختلاط عائلي لمناسبة أو غير مناسبة، والأخطر من كل هذا هو انعدام الصراحة بين الأهل والأولاد. كم من الأولاد كانوا ضحايا تحرشات جنسية؟ يجب على الأهل أن يعاملوا أولادهم الضحايا كضحايا وليس كمجرمين ويحاولوا أن يقتربوا منهم برفع كل الحواجز، ويعاملوهم كأصدقاء، حينئذ تحل المشكلة بسرعة وحتى قبل حصولها.

محمد أبو شادي - أمريكا


--------------------------------------------------------------------------------

رغم أن هذا الموضوع حساس جدا ويثير الاشمئزاز إلا أنه للأسف موجود في مجتمعنا العربي بكثرة، وأنا شخصيا عاصرت تجربة مريرة لأحد الأصدقاء، فقد تعرض ابنه إلى اعتداء جنسي من احد أقاربه، وكانت النتيجة دوامة من المشاكل العائلية والصراعات التي كادت تؤدي إلى التهديد بقتل الفاعل، لكن التحكم في الموضوع بالعقلانية والمحافظة على سلوك الطفل وشعوره ساعد على إقفال الموضوع.

محمد - القاهرة


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت إلى التحرش اللفظي الجنسي، وقد حاول أشخاص التحرش الفعلي بي لكن حفظني الله تعالى ثم أنني دافعت وهربت، ورأيي أنه لا بد من علاقة حميمة مع الوالد والإخوة الكبار أو مع شخص مؤمن واع.

ف - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

أنا ولد وعمري 20 عاما الآن . تعرضت إلى حادثي تحرش جنسي: الأول حينما كنت أبلغ خمس سنوات من عامل النظافة بالحضانة وكان ودودا بعض الشيء معي، ولم أع ما كان يفعله إلا عندما كبرت. والآخر حينما كان عمري 12 سنة، تعرفت على شاب في الشارع، وقال لي إنه يريد أن يأخذ رأيي في شيء. وعندما سرنا في شارع جانبي اخذ يضربني ويريد أن يغتصبني. والحمد لله استطعت أن اهرب منه. ولكن بعد هذا الحادث ظللت مذهولا لمدة أسبوع وبعد ذلك أصبت بحالات اكتئاب وعدم ثقة بالنفس. هذا إلى جانب الكوابيس المستمرة. وإلى الآن تعودت على السهر حتى أنام مرهقا، و أنا لا احلم أساسا!

محمود - القاهرة مصر


--------------------------------------------------------------------------------

أناشد منظمات جديدة سمعنا عنها مؤخرا تعنى بتثقيف الأمهات والأبناء لمواجهة مثل هذه الأمور. أناشد مثل هذه المنظمات بنشر ما قد يستفاد منها من مطبوعات وكتب ومنشورات ونشرها على مستوى الدول العربية لما لها من سابقة في التعاطي مع هذه الأمور، وتواجد أصحاب الخبرات هناك، ولما توفر لهم من تعاط مع دول متقدمة تتعامل مع هذه الحالات بكل علمية وإنسانية.

البارقية - نجران


--------------------------------------------------------------------------------

في مجتمعنا دائما نسير بالمقلوب. عندما يقع الشاب والشابة في المحذور يكون العقاب على الفتاة حتى في حالة الاغتصاب، وكأنها أرادت ذلك والأمر نفسه ينسحب على التحرش الجنسي بالأطفال. نحن نتعامل مع الضعيف أو المغلوب وكأنه هو الملام. يصبح الضحية هو الجاني والجاني هو الضحية.

رافع الجبوري - الموصل العراق


--------------------------------------------------------------------------------

اعتبر كل من يعتدي على الأطفال جنسيا إنسانا فاشلا في حياته العاطفية وغير متوازن في حياته العامة، لأنه بصراحة ليس له القدرة على مجابهة الأمور الخاصة بحياته الشخصية، وهنا اعني علاقاته العاطفية، وهو يكون من النوع الضعيف أمام من هم في عمره لذلك يلجأ إلى الأطفال ليكمل ذلك النقص.

محمد امبلي احمد - الخرطوم السودان


--------------------------------------------------------------------------------

يعتبر هذا الموضوع بعيدا بنسبة كبيرة عن الوطن العربي والعالم الإسلامي.

بابا - القاهرة


--------------------------------------------------------------------------------

ما حدث لي جعلني اشعر أن الجنس شيء منفصل عن الحب تماما، ومنحني حياة مضطربة بعض الشيء! حيث إن من تحرش بي شخص ذو مكانه لها تقديرها في محيطي، وكان يعد رمزا للخير والصلاح، لذا حين حدث ما حدث بات الشك في كل نقي جزء من طبيعتي، وعدم الثقة بأمور عديدة في تركيبتي، ختاما ربما نتجاوز الأزمات وتصبح ذكريات لكن يبقى بشكل أو بآخر بعض العاهات التي لا تظهر ولكن نشعر بها!

ن - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت إلى لتحرش الجنسي وأنا في الخامسة عشر من عمري، ولكني استطعت أن افلت من ذلك المتحرش، ولم اخبر أحدا لأنني في مجتمع شرقي.

محمد الرميلي - السويس مصر


--------------------------------------------------------------------------------

كنت في التاسعة من عمري حينما حدث لي ما حدث. فقد تحرش مدرسي بي جنسيا، وكان يتحرش بكل فتاة في القسم. وكان يختار البنات الخجولات وأنا كنت منهن، كما أن ابن عمي تحرش بي، ولم أستطع أن أقول شيئا لعائلتي. لو أن المدرس وابن عمي علما بأنني كنت سأخبر أهلي لما ارتكبا فعلتهما، ولكنهما يعلمان بأن هذه الموضوعات لا تحكى للعائلة. نصيحتي إلى الآباء: لا تتركوا أبناءكم وبناتكم مع أي غريب وعليكم أن تسألوهم عن كل شيء مما يقع في المدرسة وغيرها من الأماكن.

مها - أمريكا


--------------------------------------------------------------------------------

الطفل أغلى وأثمن هدية أعطاك إياها الإله عز وجل. هل تترك سيارتك المرسيدس او كاميرتك النيكون او ساعتك الروليكس ليعبث بها القريب والغريب؟ فلا تترك ابنك يفلت من تحت إشرافك وناظريك لحظة واحدة فأنت مؤتمن على شرفه ونفسيته ومستقبله.

عبد الرحمن العلواني - حمص سورية


--------------------------------------------------------------------------------

أنا احذر كل الآباء والأمهات من إهمال أولادهم ومن الثقة التي يولونها لأقاربهم، فأنا قمت ذات مرة بالتحرش بطفلة، ولا اذكر كم كان عمري وقتها، ولكنها كانت لا تتجاوز الأربع سنوات وأنا في بداية البلوغ، وكنت ألعب معها وحاولت استكشافها ولمسها، ولكني خفت وتراجعت بعد لمسات قليلة من على الملابس خشية أن يفتضح أمري وهي كانت لا تعي شيئا. أنا نادم على ذلك واشكر الله أنه لم تتح لي الظروف للاختلاء بها تماما، وإلا كان حدث ما لا يغتفر. أرجو من الآباء والأمهات الانتباه لما يدعون أهل الثقة: الأخوال والأعمام وأبناءهم وأبناء الأصدقاء خاصة في مرحلة المراهقة والبلوغ، حيث يكون هناك هياج شديد وحب المعرفة واستكشاف أعضاء الجنس الآخر، وما كنت لأذكر شيئا عن هذه الواقعة المخزية لولا رغبتي في تنبيهكم، ولولا حرصي على أبنائكم كأبنائي.

م - مصر


--------------------------------------------------------------------------------

يوجد سؤال اخر يجب على البي بي سي أن تدرجه: إذا كان يوجد شخص لديه هذا المرض النفسي (أفترض حسن النية بالطبع) وأحس ببشاعة ما يفعله بالأطفال الأبرياء وأراد العلاج والتوبة، هل سيستقبله المجتمع بعد ذلك مثل مدمن المخدرات التائب؟ أم هول ما سيلاقيه سوف يدفعه إلى الاستمرار في هذا الطريق، وبالتالي يزداد حجم المشكلة؟ أنا بالطبع هنا لا التمس أي أعذار ولكن يجب دراسة كافة نواحي حل هذه المشكلة. أدعو الله أن يحفظ أولادنا وبناتنا جميعا من كل شر.

محمود عبد الحافظ - القاهرة مصر


--------------------------------------------------------------------------------

إن التحرش الجنسي متواجد في كل أنحاء العالم وخاصة في الغرب لأن الضحية لا يستطيع الدفاع عن نفسه. الدين والإيمان بوجود الله يقوّم النفس وخاصة النفوس الضعيفة من ارتكاب معصية كمثل هذه.

علاء الدين - القاهرة مصر


--------------------------------------------------------------------------------

لو أن الوالدين عندهما طفل أو اثنان فقط فكان سيكون سهلا ملاحظتهم وحسن تربيتهم وتوعيتهم، لكن كثرة الأولاد تمنع مراقبه السلوك وتقويمه، فاختلاط المراهقين دون رقابة وندرة التوعية الجنسية تقود إلى خبرات منحرفة من كبار المراهقين إلى صغارهم.

عبيد - أمريكا


--------------------------------------------------------------------------------

نعم تعرضت إلى مثل هذه الحادثة، ولكن لم أكن أعرف أنه تحرش، وغلب علي البكاء والانعزال لبعض الوقت، وكنت قد حكيت لوالدتي، كما أصبت بعد ذلك بحرج شديد من أي أحد يراني وينظر إلى صدري، لأن هذا الشخص لمس هذه المنطقة، وكما لم ارتد الثوب الذي كنت ألبسه وقت الحادث حتى الآن، مع أني اليوم ابلغ 25 سنة.

شيرين - الإسكندرية


--------------------------------------------------------------------------------

في هذه المرة اختارت البي بي سي موضوعا محرجا، والتعليق عليه ليس بالأمر السهل وخاصة في المجتمعات العربية.

احمد حميدي - لايبزيغ ألمانيا


--------------------------------------------------------------------------------

اعتقد أن القيام بالعمليات الجنسية أمام القاصرين وضعفاء العقول وحتى العزب عمليات مثيرة للرغبة الجنسية لدى هؤلاء، وعلى الكبار تجنب ممارستها أمامهم - اقصد المتزوجين - هذا فضلا عن الابتعاد بل وحتى حجز القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية والمجلات الإباحية، وكذلك يجب ان نراقب أطفالنا ونساءنا في كل لحظة حتى لا يكونوا فريسة سهلة للمتحرشين.

محمد ولد سيدي - نواكشوط موريتانيا


--------------------------------------------------------------------------------

لا يجب الوثوق بأحد عندما يكون الابن معه، وخاصة إذا كان يكبره سنا لا من قريب ولا من بعيد. يجب أن يكون الشك هو الأصل في تفعيل الرقابة على علاقات الابن الجديدة وعمل اختبارات عشوائية عن معلومات يعرفها الأب ويجهلها الابن، وبأسلوب معين في طرح هذه الاختبارات، نستطيع أن نحصل على عينات تقريبية عن سلوك الطفل بصورة عامة، وهذه طريقة والدتي معي وكنت أعمل حسابها في كل خطوة، والحمد لله، فبعد توفيق الله هي سر نجاحي.

أعماق السكون - جدة السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

شخص من أهل بيتي تعرض إلى تحرش جنسي من قبل خاله وهو (الثاني) لديه إعاقة جسدية لا تؤهله أن يتزوج أو حتى أن يحب، كان عمر ابن أخته عشر سنوات بقي يتحرش به طوال سنتين، والولد لم يستطع إخبار أهله وهو يتيم الأب منذ الطفولة، فلم يخبر والدته أبدا. هو الآن عمره 21 سنة، وحاول مرارا أن يخبر أحدا ولكنه لم يستطع، واخبرني بها بعد أن سألته: لماذا تتعامل مع أمك بشكل سيء؟ فقال لي "لو كانت أما جيدة ما سمحت بهذا لابنها"، وبعد ذلك أصبح مصرا على زيارة طبيب نفسي. أنا شخصيا احترمته كثيرا لأنه تخلص من الموضوع وحده والآن هو أكثر الناس برا بأمه، لكنني اعتقد أنه لا زال هناك آثار لن تزول بأي شكل.

++++++++


--------------------------------------------------------------------------------

لم أتعرض للتحرش الجنسي طوال حياتي، لكنني سمعت قصة عن شخص تعرض للتحرش الجنسي وهو في الحادية عشر. لقد انقلبت موازين حياته، فأصبح المجتمع من حوله مشمئزا منه ويحاول الابتعاد عنه، والبعض من الناس يستغلون هذا الفتى أسوأ استغلال.

علي - السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

لقد تعرضت إلى هذا الأمر حينما كان عمري ثماني سنوات، وحينما أخبرت والدي بالأمر ضربني وكأنني أنا المذنب! أظن أن مشكلة بلداننا في الشرق الأوسط أننا غير واعين ومؤهلين لمواجهة هذه المشاكل.

أيمن - كاليفورنيا أمريكا


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي بالأطفال ظاهرة سيئة جدا، أصبحت هذه الأيام تطرق كثيرا من الوسائل الصحافية فيما ينتج عنها من عواقب نفسيه وآثار تؤثر سلبا على حية الطفل مستقبليا، وهنا يجب على الوالدين تحذير الأولاد منها موضحين لهم كيفية التعامل معها بالابتعاد وإبلاغ الوالدين دون خوف من الطرفين، حتى تتخذ الوسائل الوقائية قبل وقوع الحدث، وكان الوالد يرشدنا كيف نبتعد عن هذه القذارة من هؤلاء الأشخاص، والإبلاغ عنهم حتى لا تنتشر هذه الأفعال المشينة.

عبد السميع - فلسطين


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت خطيبتي إلى التحرش الجنسي من طرف أحد أفراد عائلتها، ولكن نفسيتها استطاعت أن تقضي على سنوات عاشتها لا تستطيع التكلم، فأتمنى أن يلاحظ الأهل أبناءهم ويكونوا أكثر يقظة بدلا من الاهتمام بالمال فقط، و تكون النتائج بشعة. أنا أحب خطيبتي وسوف أبقى معها.

محمد - مصر


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي بالأطفال جريمة العصر التي يجب أن تجابه بأقصى العقوبات التشريعية لقطع السبيل على كل من تسول له نفسه العليلة أن يقوم بهذا العمل الشنيع بحق الطفولة البريئة.

جمال المغربي - طنجة المغرب


--------------------------------------------------------------------------------

إن التحرش الجنسي بالأطفال ما هو إلا جريمة كبيرة يجب أن يعاقب القانون عليها - من تسول له نفسه فعل ذلك - أشد العقاب، في أوروبا وأمريكا تكون العقوبة لتلك الجرائم شديدة ورادعة. ولكن للأسف في الدول العربية لا توجد عقوبات رادعة لمثل تلك الانتهاكات، وأيضا لا يستطيع أحد التحدث عنها، وللأسف فإن التحرش الجنسي والاستغلال الجنسي للأطفال في بعض الدول العربية يفوق مثيلاته في الدول الأخرى بطرق تقشعر لها الأبدان، ويزيد في بعض المناطق العربية عن الاخرى، حيث إن هناك نسبة كبيرة من الأطفال يتم الاعتداء عليهم جنسيا من قبل أشخاص بالغين، ولا يستطيع أي فرد التحدث عن ذلك. وتدفع مبالغ باهظة من اجل ممارسة الجنس مع الأطفال في بعض الدول العربية السياحية، وللأسف هناك الكثير من أصحاب النفوس المريضة الذين يقومون بتوفير ذلك لهم.

شادي القاسم - عمان الأردن


--------------------------------------------------------------------------------

هذا الموضوع سببه مرض اجتماعي نفسي، أهم أسبابه تعظيم المغتصب في مجالسهم للأسف، وأن تعيب هؤلاء المغتصبين وتنفيهم من المجتمع أحد أسباب القضاء على هذه الظاهرة مبدئيا.

طارق منصور انانج - اندونيسي بجدة


--------------------------------------------------------------------------------

إن موضوع التحرش الجنسي مهم وحساس، ويأتي هنا دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لإرشاد أولياء الأمور حيث إنهم اللبنة الأولى لاحتواء هذه المشكلة، حيث يعتبر ولي الأمر هو حلقة الوصل الأولى من أجل التحكم في سلوكيات الطفل من صغره، وتنشئته تنشئة صالحة نظيفة مبنية على أسس دينية سليمة.

رهام - الكويت


--------------------------------------------------------------------------------

للأسرة جانب مهم في تلاشي مثل هذه الأمور من حيث الوعي والمعرفة، والحديث بكل صراحة ووضوح عن هذه الأفعال، دون خدش الحياء أي بالتلميح بالحديث، إلى جانب التقصي المستمر وراء الطفل، مثل من أصحابه؟ وأي الأماكن يرتادها؟ وهل بها أفراد مشبوهون أم لا؟ والتتبع والسؤال وعدم الإهمال وإغفال الأهل عنه، لأن ذلك يزيد من فرص التحرش به وأحياناً لا يقف الأمر عند هذا الحد فقط، فأحياناً يخطف الطفل بغير رجعة بل وأحياناً يقتل، كما أن الحاجة والعوز بالنسبة للمجتمعات الفقيرة، وخروج الطفل للعمل في سن مبكرة يزيد من فرص التحرش الجنسي به، لذا نجد أن الدول التي تمنع الأطفال من العمل دون سن معينة وزيادة في الوعي والثقافة تقل معها نسبة التحرش الجنسي بالأطفال. كما يجب التنبيه على الأطفال خاصة البنات منهم عدم سماع أي كلام من أي فرد غريب أياً كان بالإغراء بالحلوى أو أن يذهبوا معه إلى عزيز لديهم، كل هذا غالباً ما يكون إغواء للطفل للتحرش به جنسياً.

حسين أدهم - مصري بالدمام


--------------------------------------------------------------------------------

أي طفل يتعرض إلى هذه الجريمة البشعة يصاب بعقدة نفسية من هول ما حدث، ولا تمحى بمرور الزمن. أما الدول المنتشرة بها هذه الاعتداءات فلا أعرف كيف يقبلون بذلك! ويجب إيجاد حل حاسم لهذه المشكلة.

فاروق محمود - القاهرة


--------------------------------------------------------------------------------

أرى أن يجنب الوالدان الطفل من أن يصادق أولادا أكبر منه، وأن يتابعا سلوكه وأن يمنعا طفلهما من الذهاب إلى أماكن غير معروفة.

إبراهيم سعد - صنعاء


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي بالأطفال هو نتاج طبيعي لنسبة كبيرة ممن يعانون كبتا جنسيا. أنا شاهدت ذلك بكثرة في أحدى الدول العربية. وفي الغرب التحرش الجنسي يصدر من المدمنين على المخدرات والذين هم بعيدون عن الحياة الزوجية أو العيش مع عشيقة.

شمران الجميلي - بغداد العراق


--------------------------------------------------------------------------------

لقد تعرضت إلى التحرش من قبل أحد أقربائي حينما كان عمري إثنتا عشرة سنة، وكان عمره خمسة وثلاثين عاما، وقد انتهز فرصة عدم شك والدي في أمره، وعدم فهمي للأمر، وخوفي من الكلام عنه. طبعا أخفيت الأمر، واعتقدت أنه أمر من أمور الماضي فقط، خصوصا أنني ما زلت محتفظة بعذريتي. أنا الآن في الخامسة والعشرين، ولا تزال عالقة بذهني، وأحس بألم شديد حينما أتذكرها، خاصة أنني أدرك مع كل يوم فظاعة ما حدث، وكيف أنه كان ظلما شديدا لي. وما يؤلمني أكثر حين أفكر فيما يمكن أن يحدث إن هو روى لبعض الناس ما فعله بي، فلا شك أنه سوف يحطم حياتي كلها التي بنيتها بعد دراسة وعمل شاقين. أريد أن أقول إنه ينبغي على الناس حماية أولادهم، لأن هناك وحوشا في كل مكان، وحتى من أقرب أقربائنا. وهذه الأمور تحدث كثيرا في بعض قطاعات مجتمعاتنا العربية المريضة.

سارة - بيروت لبنان


--------------------------------------------------------------------------------

أعتقد أن أحد أوجه هذه المشكلة هو عدم تعريف أطفالنا بهذه العملية، وإرشادهم إلى كيفية معالجتها، ففي مجتمعنا يدخل هذا النوع من المشاكل في مفهوم العار، ويبقى في إطار المسكوت عنه. أنا شخصيا تعرضت للتحرش في صغري وأخبرت والدي بالأمر فقام بحل المشكلة، وهذه الصراحة التي واجهت فيها مشكلتي وتجاوب والدي معي اكسبتني جرأة وصراحة وقوة شخصية، وتحولت من تجربة مريرة إلى تجربة مفيدة، لأنها حلت بشكل سليم. لذلك علينا تعويد أبنائنا على معالجة هذه الأمور بصراحة.

حسام رزق - الأردن


--------------------------------------------------------------------------------

في المجتمعات العربية الحديث عن الجنس مرفوض فما بالك بالحديث في موضوع شائك مثل هذا؟ الأكثر من هذا أن هناك جرائم اغتصاب وليست تحرشات جنسية لا يتم الإبلاغ عنها خشية الفضيحة.

سمير يوسف - القاهرة


--------------------------------------------------------------------------------

نعم تعرضت إلى تحرش جنسي، كنت صغيرة جدا، ولم استطع أن أقول شيئا لأبي وأمي. لا بد على الوالدين أن يراقبا الأهل والأقارب، وخاصة حينما يلعبون مع أولادهما.

أريج - عمان الأردن


--------------------------------------------------------------------------------

سائق آسيوي حاول التحرش بي جنسيا أثناء الذهاب إلى المدرسة وأنا طفل (تلميذ ابتدائي)، ولكنني اعترضت بكل قوتي. هذا السائق ليس له أي ضمير!

العربي - جدة السعودية


--------------------------------------------------------------------------------

السبب في نظري هو انتشار هذه الظاهرة في المجتمعات المحافظة الرجعية لكون الذكور يقضون اغلب أوقاتهم مع أقرانهم، فيرى أن إشباع الرغبة الجنسية مع قرينه أضمن وأسهل.

فهد - الكويت


--------------------------------------------------------------------------------

بالطبع فإن الطفل الذي يتعرض إلى مثل هذه الأفعال لن ينشأ بطريقة طبيعية، وسيظل هذا الموقف مسيطرا عليه بالخوف الدائم من الغريب إذا كان هذا الفعل حدث له من قبل شخص غريب عليه، أما إذا كن الأمر من قبل شخص قريب فالطامة أكبر، حيث من الممكن أن يشك هذا الطفل فيما بعد أن هذا شيء عادي وبالتالي يحاول هو نفسه فعله ولمن هو قريب منه أيضا عندما يكبر، وللوقاية من مثل هذه المصائب يجب على الآباء مراقبة أبنائهم وعدم تركهم للغريب، والاستفسار الدائم بطريقة لا يشوبها شك أو تساؤل من الطفل عن النشاطات التي أداها في حال وجود هؤلاء الصغار مع الأغراب، والسؤال عن كيفية حصول الصغار عن حلوى أو أموال مثلا لم يعطها الآباء لهم.

خالد رجب - مصر


--------------------------------------------------------------------------------

التحرش الجنسي يتطلب أشد العقوبات بلا رحمة ولا شفقة. لا يمكن التساهل مع حادثة غير أخلاقية تجعل الإضراب النفسي يسير مع حياة الإنسان من صغره، وقد لا يمحوه تدارك كل أفراد الأسرة لسنوات وسنوات.

أيمن الدالاتي


--------------------------------------------------------------------------------

كان عمري عشر سنوات، وكان خالي يأتي إلى فراشي وينام قربي، لم افهم وقتها ماذا يفعل، وبعد سنوات فهمت عندما طلب مني ابن الجيران ذلك وفعلها معي بالشكل الكامل، والنتيجة أنني أصبحت أحب هذا النوع من الجنس وأعترف بعدم قدرتي على تركه بسهولة.

سعيد - لبنان


--------------------------------------------------------------------------------

أعتقد أن التحرش الجنسي هو مرض نفسي بحت ليس إلا فقط من أجل إشباع حاجة جنسيه مفقودة. أنا شخصيا قد تعرضت إلى تحرش جنسي من شخص في العشرينيات من عمره. كنت وقتها أشعر بالخوف الشديد. كان يريد الانفراد بي. المهم بعد تلك الحادثة شعرت بالإحراج الشديد من نفسي والعار لم أخبر أهلي بالموضوع ولا حتى أيا من أصدقائي خوفا من أصبح هدفا للضحك. ولكن مع الوقت استطعت أن أنسى ما جرى لي. أهم ما خرجت به من الواقعة هو أنه على الأهل تقبل وتفهم ما حصل أو قد يحصل مع الأبناء إذا كانوا قد تعرضوا إلى مثل هذه الحوادث ومساعدتهم على النسيان عن طريق المعاملة الحنونة والطيبة لا أن نحملهم مسؤولية ما حدث. علينا أن نعلم أولادنا الثقافة الجنسية التي تكاد تكون مفقودة في وطننا العربي.

عبد الله - الكويت


--------------------------------------------------------------------------------

كنت أعيش في منطقة نائية بإحدى الدول العربية وهي تشتهر بالتحرش الجنسي بالأطفال. كنت وسيماً وبدينا وهذا كان يعرضني بطريقة شبه يومية للتحرشات. كنت افهم الشخص من ابتسامته ومن حرارة سلامه، فوالدي كان دوماً يحذرني من هذه المواقف ولكن كان حلها الوحيد هو الهروب السريع والتحدث بصوت عال وتعبيرات الوجه الحادة وأحياناً كان حلها التذكير بالدين والتنويه على التحريم.

احمد شلبي - الشارقة الإمارات


--------------------------------------------------------------------------------

هذا الموضوع ليس بالجديد فضعاف النفوس كثيرون، لذا أنا أقول إن علينا أن نحصن أطفالنا وأن نزرع الثقة المتبادلة بيننا. وسأذكر حالة شخصية عمرها حوالي 25 سنة حدثت معي شخصيا حيث تعرضت لتحرش كلامي من شخص اكبر مني سنا . قمت بإخبار أخي الكبير وابن عمي الأكبر وهم تكفلوا بالباقي. لا أقول أن هذه الطريقة هي المثلى ولكن الثقة التي كانت مع إخوتي وأهلي كانت المثلى.

نبيل - سيدني


--------------------------------------------------------------------------------

تعرضت وأنا طفل لتحرش جنسي مرتين بقريتي. لم تكن لدي أي فكرة عن كيفية التصرف في مثل هذه المواقف. استطعت الاعتراض إلى حد ما ولم يتكرر ما حدث. لم ادر كيف اشتكي ولم أكن حتى اعلم ما هذا الذي قد حدث. أعتقد أن أهم ما يجب عمله الآن هو دراسة الأسباب التي تدفع بعض الأشخاص لارتكاب أفعال شنيعة كتلك. بالطبع الأزمة الجنسية هي السبب رقم واحد. عادات المجتمع في التعامل مع اجتماع الرجال والسيدات على اعتبار انه اجتماع بنزين بنار، عامل آخر. ادرس حاليا في دولة أوروبية ومن خبرتي هنا أؤمن بأن العلاقات يمكن أن تكون أكثر تفتحا بدون وقوع شرور أو فتن بالضرورة.

محمد - مصر


--------------------------------------------------------------------------------

إلى بي بي سي: إذا أردت أن تطاع فأؤمر بالمستطاع. فجميع الأسئلة التي تم عرضها في موضوع التحرش الجنسي بالأطفال لا يمكن الإجابة عليها سواء من المجنى عليهم أو من أولياء أمورهم بسبب بسيط وهو نظرة المجتمع إليهم وبسبب آخر هو أن في إعادة عرض هذه المأساة هو تجديد للمأساة. والمسئولية تقع على عاتق المجتمع لأنه تغاضى عن توعية الأسر في كيفية حماية أطفالهم من التحرش الجنسي وفي اكتشاف التغير السلوكي سواء للطفل المجني عليه أو سلوك الكبار المتهمين في مثل هذه الجريمة. الوقاية خير من العلاج، فأين وسائل الإعلام وخاصة التلفزيون لتوعية الاسر؟

يوسف - طنطا


--------------------------------------------------------------------------------

أنا شاب تعرضت لتحرش جنسي وأنا في العاشرة من عمري ولم أكن أعرف ما يحصل وكان الجاني من أقربائي يكبرني بحوالي سبع سنوات. وقد استمرت العلاقات مدة طويلة. وعندما بلغت سن المراهقة بدأت أعلم ما يحدث لي. وعندما بدأت أعي، بدأت أبحث عن شخص يفهمني أستطيع أن أخبره فكنت كلما أتكلم عن الموضوع بشكل مبهم، كنت أجد دائماً الرفض ووجدت نفسي وكأنني المجرم وجريمتي الوحيدة أنني ضعيف. ولكن طبعا الآن عولجت عند طبيبي نفسي وقد كانت نتيجة جداً جيدة والحمد لله وأنا الآن في موقع اجتماعي مهم. أحاول الآن فهم مشاكل المراهقين والإصغاء إليهم لأنهم دائماً يحملون أسئلة وتجارب صعبة في الحياة، جنسية أو غير جنسية، ولأني أصبحت أدري فعلاً معنى الحريق أحاول ردع غيري عن الاشتعال. أنصح الأهل والمربين أن لا يثقوا بأحد في تربية أولادهم، وللأسف أعرف حالات يكون فيها الجاني الأب أو أحد الأخوة. وكل مراهق بل كل طفل وكل شاب بحاجة إلى أذن صاغية. لا يمكننا أن نفهم الشاب إلا إذا قبلناه كما هو بكل مشاكله.


هناك 6 تعليقات:

  1. كل الى بيحصل دة بسبب الاهل و عدم الاهتمام انا اعرف زميل ليا كان فمدرسة حكومية فمصر اظن المصريين عارفين الاهمال او التسيب الى فيها حكالى قريبى عن الى بيحصل فالبنات هناك كان الولاد يطلعوا فصل معين و كان الى يبص من شباكة يشوف حمام البنات وكانول يقفوا يتفرجوا و كان منهم الى يدخ على البنات بمجموعات ويمارسوا الرزيلة كانوا بيلبسوا الجونتيات و يدهنوها ويبدأوا التحسس فالاماكن الخاصة بين رجلين البنات و يفضلوا يلعبوا والبنات تصوت ولاكن لا حياة لمن تنادى وكان فى ينات بيتم الموضوع معاها كامل وبيحملوا يارب اعفينا من الكلام دة احنا و ولايانا

    ردحذف
  2. ظاهرة خطيرة يجب معالجتها بالاهتمام الاسري بالابناء

    ردحذف
  3. هذه والله ضاهرة سيئة جدا
    انا تعرضت للتحرش الجنسي وبعدها تغير كل شيء نعم كل شيء
    اصبح الالم والحزن جزءا من حياتي واصبحت في حياة بائسة
    لقد كنت بعكس العالم البس ملابس شتوية بالصيف والشتاء لاخفي ملامحي حتى احمي نفسي
    زكنت احلق شعري حتى لا اجلب الانتباه

    ردحذف
  4. ليس المهم هو نشر القصص بل المهم هو ايجاد الحلول لهم
    هناك عدة حلول
    1)اترك البلدة اللي انت عايش بيها وانتقل لبلدة اخرى لكن هذا الحل صعب للاطفال وهو يصلح للشباب تقريبا اذا كانو قادرين عليها
    2) انتقل الى مدرسة اخرى
    3) خبر اهلك واذا ما عندك اهل روح خبر امام مسجد مثلا او خبر شيخ
    4) خبر الشرطة
    الحل الاول والثاني لا يتضمن فضيحة اما الاخرا فيتضمنان فضيحة
    لكن ان تخبر اهلك هذا احسن حل
    المهم لا تستسلم للألم والحزن ولا تفكب بالناضي ترى مو حل

    ردحذف
  5. ربوابنائكنم على الطريقه الدينيه وفرقوهم في المضاجع

    ردحذف
  6. تعرضت للتحرش و انا في سن الـ11 و كان احد اقاربي و هو اكبر مني بـ 7 أعوام و كان و هو اقرب أبناء عماتي الي وانا أعيش عندهم في بيتهم لاني يتيمة الابوين حتى انه في مرات عديدة كان يأتي ليتحدث معي و كان يلمسني في مناطق حساسة كنت انزعج بشدة و لم اكن اعلم ما ذا يفعل كنت اعده كاخي الكبير ف انا لا املك اية اخوة و اخوات و انا مقربة جدا لاخوات ذلك الشخص و بعد فترة قصيرة اخبرتني اخته التي تكبرة عن ضاهرة الترحرش و ما هي و اوضحته لي حتي استوعبت انه كان يتحرش فيني و لم اخبر احد حتي اتى مرة إلي و طلب مني ان اذهبي إلي غرفتهم و عندما ذهبت بذأ يلمسني و انزعجت بشدة حتى مسكت يده و عضضته و هربت و قتها لم اكن اثق بأي احد كنت ابكي في أعماق و انا أتمنى ان أرى امي و اخبرها ماذا يحصل لي و اشكي لها كنت اعد عمتي كامي فهي تعاملني كابنتها و لكن لم اجرء على اخبارها لما يحصل معي لاحد عندما بلغت الـ12 من عمري كنت في حديث مع اخته و اخبرتها عن الموضوع و انا كنت ابكي احتضنتني و قالة سوف اتدبر الامر و من بعدها لم يتحرش فيني ولو لمرة و لم اكن اثق فيه ك السابق لاني كنت اقف تحت ظل اخته ................... و الان انا ابلغ الـ15 و مازلت اعني من تلك الأيام احيانن اكره نفسي لحد الموت حتى اني افكر ان اطعن نفسي

    ردحذف

اضغط + وتابع اخبارنا على صفحاتك المفضله

ا

عرف اصحاب على الفيس